Englishعربي
Generic Roses and thorns

Share this product

Roses and thorns

EGP 250.00

In stock

Free delivery to 6th of October
0 out of 5
(No ratings available)
Variation available

Promotions

Delivery & Returns

Choose your location

Pickup Station

Free delivery
Ready for pickup between 30 September and 01 October if you place your order within the next 2hrs 49mins

Door Delivery

Delivery Fees EGP 30.00
Ready for delivery between 30 September and 01 October if you place your order within the next 2hrs 49mins

Return Policy

You can return your item for free within 14 days of delivery if it is eligible. Any visible defects must be reported within 48 hours. Check our return policy forDetails

Seller Information

Ofuq

New Seller

Be the first to follow

Follow

Seller Performance

This seller does not have enough history for us to evaluate his performance yet

Product details

أحداث الرواية أحداث واقعية وقعت في بيئة ريفية في إحدى قرى محافظة الغربية في الفترة ما بين عامي 1970م ، و2008م حول أسرة فقيرة كادحة، راضية بأقدارها، لا تطمح إلا في حياة آمنة مستقرة، ومع انتشار الجهل في تلك القرى انتشر قطاع الطرق، وتجار المخدرات، وجباة الإتاوات، ومن يرفض تسمم بهائمه، ويحرق زرعه، وربما يصل الأمر إلى قتل أحد أبنائه.
ومع هذا كان هناك أناس طيبون يسعون إلى أرزاقهم طلباً للحلال، غير أن موت رب الأسرة في تلك الفترة كان كارثة بمعنى الكلمة، فمعظم الآباء لم يكونوا من أصحاب الوظائف ليصرف لهم معاش يعيش منه أبناؤهم، فربما تتفكك الأسرة ويضل الأبناء، فكان الدور العظيم مسنداً إلى الأمهات يحاولن لم شمل العائلة مخافة أن ينفرط عقدها.
وأعظم شيء فعلته بعض الأمهات أنها كانت حريصة على إشاعة الحب بين الأشقاء، وبث القيم النبيلة في نفوسهم ، والحرص على تعليمهم مهما كلفها الأمر من تعب وعناء، وهذا ما فعلته بطلة هذه القصة.
ظل الإخوة متحابين مهما فرقت بينهم السنون والأطماع، والمتعلم فيهم كان الشمعة التي احترقت لتنير للآخرين الطريق، وظل يكافح ويتعب ليرد جميل صنائع إخوته عليه، ولما فتح الله عليه لم ينس إخوته، ولم ينس أبناءهم، بل ظل السند لهم في كل ضائقة، والمعين لهم في كل حاجة، وباعث الفرحة في نفوسهم. 
 

Specifications

Key Features

أحداث الرواية أحداث واقعية وقعت في بيئة ريفية في إحدى قرى محافظة الغربية في الفترة ما بين عامي 1970م ، و2008م حول أسرة فقيرة كادحة، راضية بأقدارها، لا تطمح إلا في حياة آمنة مستقرة، ومع انتشار الجهل في تلك القرى انتشر قطاع الطرق، وتجار المخدرات، وجباة الإتاوات، ومن يرفض تسمم بهائمه، ويحرق زرعه، وربما يصل الأمر إلى قتل أحد أبنائه.
ومع هذا كان هناك أناس طيبون يسعون إلى أرزاقهم طلباً للحلال، غير أن موت رب الأسرة في تلك الفترة كان كارثة بمعنى الكلمة، فمعظم الآباء لم يكونوا من أصحاب الوظائف ليصرف لهم معاش يعيش منه أبناؤهم، فربما تتفكك الأسرة ويضل الأبناء، فكان الدور العظيم مسنداً إلى الأمهات يحاولن لم شمل العائلة مخافة أن ينفرط عقدها.
وأعظم شيء فعلته بعض الأمهات أنها كانت حريصة على إشاعة الحب بين الأشقاء، وبث القيم النبيلة في نفوسهم ، والحرص على تعليمهم مهما كلفها الأمر من تعب وعناء، وهذا ما فعلته بطلة هذه القصة.
ظل الإخوة متحابين مهما فرقت بينهم السنون والأطماع، والمتعلم فيهم كان الشمعة التي احترقت لتنير للآخرين الطريق، وظل يكافح ويتعب ليرد جميل صنائع إخوته عليه، ولما فتح الله عليه لم ينس إخوته، ولم ينس أبناءهم، بل ظل السند لهم في كل ضائقة، والمعين لهم في كل حاجة، وباعث الفرحة في نفوسهم. 
 

What’s in the box

أحداث الرواية أحداث واقعية وقعت في بيئة ريفية في إحدى قرى محافظة الغربية في الفترة ما بين عامي 1970م ، و2008م حول أسرة فقيرة كادحة، راضية بأقدارها، لا تطمح إلا في حياة آمنة مستقرة، ومع انتشار الجهل في تلك القرى انتشر قطاع الطرق، وتجار المخدرات، وجباة الإتاوات، ومن يرفض تسمم بهائمه، ويحرق زرعه، وربما يصل الأمر إلى قتل أحد أبنائه.
ومع هذا كان هناك أناس طيبون يسعون إلى أرزاقهم طلباً للحلال، غير أن موت رب الأسرة في تلك الفترة كان كارثة بمعنى الكلمة، فمعظم الآباء لم يكونوا من أصحاب الوظائف ليصرف لهم معاش يعيش منه أبناؤهم، فربما تتفكك الأسرة ويضل الأبناء، فكان الدور العظيم مسنداً إلى الأمهات يحاولن لم شمل العائلة مخافة أن ينفرط عقدها.
وأعظم شيء فعلته بعض الأمهات أنها كانت حريصة على إشاعة الحب بين الأشقاء، وبث القيم النبيلة في نفوسهم ، والحرص على تعليمهم مهما كلفها الأمر من تعب وعناء، وهذا ما فعلته بطلة هذه القصة.
ظل الإخوة متحابين مهما فرقت بينهم السنون والأطماع، والمتعلم فيهم كان الشمعة التي احترقت لتنير للآخرين الطريق، وظل يكافح ويتعب ليرد جميل صنائع إخوته عليه، ولما فتح الله عليه لم ينس إخوته، ولم ينس أبناءهم، بل ظل السند لهم في كل ضائقة، والمعين لهم في كل حاجة، وباعث الفرحة في نفوسهم. 
 

Specifications

  • SKU: GE810BM2480ZJNAFAMZ
  • Size (L x W x H cm): 14*20
  • Color: بيج

Verified Customer Feedback

This product has no ratings yet.

Roses and thorns

Roses and thorns

EGP 250.00

Recently Viewed

See All