This website uses cookies
This website uses cookies. For further information on how we use cookies you can read our Privacy and Cookie notice
This website uses cookies. For further information on how we use cookies you can read our Privacy and Cookie notice
In stock
You can return your item for free within 14 days of delivery if it is eligible. Any visible defects must be reported within 48 hours. Check our return policy forDetails
Ofuq
New Seller
Be the first to follow
This seller does not have enough history for us to evaluate his performance yet
أحداث الرواية أحداث واقعية وقعت في بيئة ريفية في إحدى قرى محافظة الغربية في الفترة ما بين عامي 1970م ، و2008م حول أسرة فقيرة كادحة، راضية بأقدارها، لا تطمح إلا في حياة آمنة مستقرة، ومع انتشار الجهل في تلك القرى انتشر قطاع الطرق، وتجار المخدرات، وجباة الإتاوات، ومن يرفض تسمم بهائمه، ويحرق زرعه، وربما يصل الأمر إلى قتل أحد أبنائه.
ومع هذا كان هناك أناس طيبون يسعون إلى أرزاقهم طلباً للحلال، غير أن موت رب الأسرة في تلك الفترة كان كارثة بمعنى الكلمة، فمعظم الآباء لم يكونوا من أصحاب الوظائف ليصرف لهم معاش يعيش منه أبناؤهم، فربما تتفكك الأسرة ويضل الأبناء، فكان الدور العظيم مسنداً إلى الأمهات يحاولن لم شمل العائلة مخافة أن ينفرط عقدها.
وأعظم شيء فعلته بعض الأمهات أنها كانت حريصة على إشاعة الحب بين الأشقاء، وبث القيم النبيلة في نفوسهم ، والحرص على تعليمهم مهما كلفها الأمر من تعب وعناء، وهذا ما فعلته بطلة هذه القصة.
ظل الإخوة متحابين مهما فرقت بينهم السنون والأطماع، والمتعلم فيهم كان الشمعة التي احترقت لتنير للآخرين الطريق، وظل يكافح ويتعب ليرد جميل صنائع إخوته عليه، ولما فتح الله عليه لم ينس إخوته، ولم ينس أبناءهم، بل ظل السند لهم في كل ضائقة، والمعين لهم في كل حاجة، وباعث الفرحة في نفوسهم.
أحداث الرواية أحداث واقعية وقعت في بيئة ريفية في إحدى قرى محافظة الغربية في الفترة ما بين عامي 1970م ، و2008م حول أسرة فقيرة كادحة، راضية بأقدارها، لا تطمح إلا في حياة آمنة مستقرة، ومع انتشار الجهل في تلك القرى انتشر قطاع الطرق، وتجار المخدرات، وجباة الإتاوات، ومن يرفض تسمم بهائمه، ويحرق زرعه، وربما يصل الأمر إلى قتل أحد أبنائه.
ومع هذا كان هناك أناس طيبون يسعون إلى أرزاقهم طلباً للحلال، غير أن موت رب الأسرة في تلك الفترة كان كارثة بمعنى الكلمة، فمعظم الآباء لم يكونوا من أصحاب الوظائف ليصرف لهم معاش يعيش منه أبناؤهم، فربما تتفكك الأسرة ويضل الأبناء، فكان الدور العظيم مسنداً إلى الأمهات يحاولن لم شمل العائلة مخافة أن ينفرط عقدها.
وأعظم شيء فعلته بعض الأمهات أنها كانت حريصة على إشاعة الحب بين الأشقاء، وبث القيم النبيلة في نفوسهم ، والحرص على تعليمهم مهما كلفها الأمر من تعب وعناء، وهذا ما فعلته بطلة هذه القصة.
ظل الإخوة متحابين مهما فرقت بينهم السنون والأطماع، والمتعلم فيهم كان الشمعة التي احترقت لتنير للآخرين الطريق، وظل يكافح ويتعب ليرد جميل صنائع إخوته عليه، ولما فتح الله عليه لم ينس إخوته، ولم ينس أبناءهم، بل ظل السند لهم في كل ضائقة، والمعين لهم في كل حاجة، وباعث الفرحة في نفوسهم.
أحداث الرواية أحداث واقعية وقعت في بيئة ريفية في إحدى قرى محافظة الغربية في الفترة ما بين عامي 1970م ، و2008م حول أسرة فقيرة كادحة، راضية بأقدارها، لا تطمح إلا في حياة آمنة مستقرة، ومع انتشار الجهل في تلك القرى انتشر قطاع الطرق، وتجار المخدرات، وجباة الإتاوات، ومن يرفض تسمم بهائمه، ويحرق زرعه، وربما يصل الأمر إلى قتل أحد أبنائه.
ومع هذا كان هناك أناس طيبون يسعون إلى أرزاقهم طلباً للحلال، غير أن موت رب الأسرة في تلك الفترة كان كارثة بمعنى الكلمة، فمعظم الآباء لم يكونوا من أصحاب الوظائف ليصرف لهم معاش يعيش منه أبناؤهم، فربما تتفكك الأسرة ويضل الأبناء، فكان الدور العظيم مسنداً إلى الأمهات يحاولن لم شمل العائلة مخافة أن ينفرط عقدها.
وأعظم شيء فعلته بعض الأمهات أنها كانت حريصة على إشاعة الحب بين الأشقاء، وبث القيم النبيلة في نفوسهم ، والحرص على تعليمهم مهما كلفها الأمر من تعب وعناء، وهذا ما فعلته بطلة هذه القصة.
ظل الإخوة متحابين مهما فرقت بينهم السنون والأطماع، والمتعلم فيهم كان الشمعة التي احترقت لتنير للآخرين الطريق، وظل يكافح ويتعب ليرد جميل صنائع إخوته عليه، ولما فتح الله عليه لم ينس إخوته، ولم ينس أبناءهم، بل ظل السند لهم في كل ضائقة، والمعين لهم في كل حاجة، وباعث الفرحة في نفوسهم.
This product has no ratings yet.
/product/28/0253431/1.jpg?8706)
Subscribe to our newsletter
and never miss out on the best deals