يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. لمزيد من المعلومات حول كيفية استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، يمكنك قراءة إشعار الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاص بنا. ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية
جاهز للإستلام من ٠٣ مارس إلى ٠٥ مارس إذا أكملت طلبك خلال 18hrs 4mins
توصيل للمنزل
مصاريف الشحن 25.00 جنيه
جاهز للتوصيل من ٠٣ مارس إلى ٠٥ مارس إذا أكملت طلبك خلال 18hrs 4mins
سياسة الارجاع
يمكنك إرجاع المنتج مجانًا خلال 14 يوم من الاستلام إذا كان مؤهلًا للإرجاع. يجب الإبلاغ عن أي عيوب ظاهرية خلال 48 ساعة.لمزيد من التفاصيل راجع سياسة الإسترجاع
هل أتاك حديث الصراع الذي هزّ أوروبا من أعماقها، حين واجهت البرجوازية الصاعدة الإقطاع العتيق؟ كان المشهد أشبه ببركان يثور تحت أرض ظلت قرونًا ساكنة. الإقطاع، بثقله وضياعه وامتيازاته الموروثة، أراد أن يبقي الناس أسرى الأرض والسوط، أسرى النظام الذي جعل الفلاح ترسًا في آلة لا ترحم. لكن البرجوازية، وقد خرجت من رحم التجارة والمدن والمصانع، جاءت تحمل معها لغة جديدة: لغة السوق، والعمل، والحرية الفردية.
في قصور النبلاء، كانت الأنساب تُتلى كشرائع مقدسة، بينما في الأسواق تتفتح عيون جديدة ترى أن القيمة في الجهد، لا في الدماء الزرقاء. الفلاح الذي كان يرضخ تحت نير السيد، وجد نفسه مع الثورة الصناعية يرفع رأسه ليصبح عاملًا أو تاجرًا أو مواطنًا يطالب بحقه. وهكذا بدأ الصدام: قلاع تنهار، وأرستقراطيات تتراجع، في وجه طبقة جديدة تتقدم بعزم لا يلين.
لم يكن الصراع مجرد انتقال سلطة من يد إلى يد، بل كان تحوّلًا في روح التاريخ. فمن بين رماد الإقطاع انبثقت قيم الحرية والمساواة والحق في التملك. ومع كل معركة سقط فيها امتياز قديم، كانت ولادة عالم جديد تلوح في الأفق. ذلك هو درس البرجوازية والإقطاع: أن التاريخ لا يقف عند سلالة أو عرش، بل يمضي مع من يملك الشجاعة ليكتب صفحة جديدة.
المواصفات
المواصفات الرئيسية
الناشر: وكالة الصحافة العربية
المؤلف: محمد فؤاد شكري
اللغة: العربية
عدد الصفحات: 1402
غلاف ورقي