يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. لمزيد من المعلومات حول كيفية استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، يمكنك قراءة إشعار الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاص بنا. ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية
جاهز للإستلام من ٠٣ مارس إلى ٠٥ مارس إذا أكملت طلبك خلال 18hrs 4mins
توصيل للمنزل
مصاريف الشحن 25.00 جنيه
جاهز للتوصيل من ٠٣ مارس إلى ٠٥ مارس إذا أكملت طلبك خلال 18hrs 4mins
سياسة الارجاع
يمكنك إرجاع المنتج مجانًا خلال 14 يوم من الاستلام إذا كان مؤهلًا للإرجاع. يجب الإبلاغ عن أي عيوب ظاهرية خلال 48 ساعة.لمزيد من التفاصيل راجع سياسة الإسترجاع
الجزء الأول: في صيف 1798 دوّت مدافع بونابرت على شواطئ الإسكندرية، لتفتح فصلًا جديدًا في تاريخ مصر والعالم. لم تكن الحملة الفرنسية مجرد غزو عسكري، بل كانت مغامرة صاخبة امتزج فيها سحر الشرق بسطوة الغرب، واصطدم فيها وميض التنوير بظلال الاستعمار.
يبدأ العمل برسم ملامح الجنرال جاك منو في الفصل الأول، ذلك القائد الغامض الذي وجد نفسه وريثًا لمشروع ضخم يترنح بين الطموح والانهيار. ثم يزيح الفصل الثاني الستار عن قصة فرنسا والشرق: أحلام المستشرقين، أطماع الساسة، وخيال المثقفين الذين رأوا في مصر بوابة السيطرة على الشرق كله. ومع الفصل الثالث ندخل قلب الحدث: مشاهد الغزو، معارك المماليك، ثورات القاهرة، ودماء تختلط بأحلام الحرية. وأخيرًا، في الفصل الرابع، نرى التجربة الاستعمارية وقد كشفت عن وجهها الحقيقي، قبل أن تنقلب الآية ويجد الفرنسيون أنفسهم مطاردين على أرض لم تهدأ حتى لفظتهم خارجها.
هذه الصفحات ليست سردًا للتاريخ وحسب، بل مغامرة مكتوبة بإيقاع الصراع: قوة تصارع إرادة، وسلطة تواجه شعبًا لا يُقهر. إنها شهادة على لحظة انفجار، حين التقت مصر بالحداثة على وقع البنادق، وحين تهاوى المشروع الفرنسي تحت ضربات المقاومة، لتبقى التجربة جرسًا يذكّر بأن الشعوب قد تنهزم لحظة… لكنها لا تُستَعبد أبدًا.
الجزء الثاني: جاء الفرنسيون إلى مصر تحت رايات بونابرت، مدججين بالمدافع والعلوم والوعود، يزعمون أنهم يحملون أنوار الحضارة إلى الشرق. لكن سرعان ما انكشف الوجه الحقيقي لتجربتهم الاستعمارية: قهرٌ مسلّط على العباد، ومطامع تحاول أن تجعل من النيل جسرًا لسيطرة أوروبا على الشرق. قاومت المدن والقرى، وثار الشعب أكثر من مرة، حتى غدت القاهرة نفسها بركانًا لا يخمد.
ومع امتداد السنوات، بدا المشروع الفرنسي في مصر يتهاوى؛ فما بين ضربات المقاومة في الداخل وضغط الأساطيل الإنجليزية والعثمانية في الخارج، ضاق الخناق على الحملة. عندها برز الجنرال منو، الرجل الذي حمل عبء القيادة بعد رحيل بونابرت، فوجد نفسه أسيرًا لفكرة لم تعد قابلة للحياة، ومشروعًا يترنح تحت الضربات. انتهى به المطاف إلى توقيع اتفاق الجلاء، تاركًا وراءه مصر التي ابتلعت حلم الفرنسيين وأعادتهم خائبين إلى شواطئ المتوسط.
لكن التجربة لم تذهب سدى؛ فقد أظهرت للمصريين حقيقة الاستعمار، وفتحت أعينهم على أسئلة جديدة عن القوة والسيادة، وألهمت في نفوسهم بداية وعي وطني سيكبر مع الأيام. هكذا خرج الفرنسيون مدحورين، وبقيت مصر حية، تحمل في ذاكرتها درسًا خالدًا: أن الغزاة يرحلون، وأن الأرض لا تُعطي سرها إلا لأبنائها.
المواصفات
المواصفات الرئيسية
الناشر: وكالة الصحافة العربية
المؤلف: محمد فؤاد شكري
اللغة: العربية
عدد الصفحات: 796
غلاف ورقي