يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. لمزيد من المعلومات حول كيفية استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، يمكنك قراءة إشعار الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاص بنا. ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية
جاهز للإستلام من ٢٥ مارس إلى ٢٩ مارس إذا أكملت طلبك خلال 12hrs 39mins
توصيل للمنزل
مصاريف الشحن 25.00 جنيه
جاهز للتوصيل من ٢٥ مارس إلى ٢٩ مارس إذا أكملت طلبك خلال 12hrs 39mins
سياسة الارجاع
يمكنك إرجاع المنتج مجانًا خلال 14 يوم من الاستلام إذا كان مؤهلًا للإرجاع. يجب الإبلاغ عن أي عيوب ظاهرية خلال 48 ساعة.لمزيد من التفاصيل راجع سياسة الإسترجاع
في هذه الرواية الخالدة يفتح إريك ماريا ريمارك نافذة على قلب الحرب العالمية الأولى، لا من خلال انتصارات مزعومة ولا خطب وطنية، بل من منظور الجنود الشباب الذين دُفعوا إلى الجبهات قبل أن يتذوقوا طعم الحياة.
تبدأ الحكاية مع بول بومر وزملائه، طلاب الأمس وجنود اليوم، الذين وجدوا أنفسهم في خنادق يختلط فيها الطين بالدم، حيث تتحول الصداقة إلى حبل نجاة، وتصبح أبسط لحظة هدوء أغلى من أي وعد بالنصر. بين صفير القذائف وصرخات الجرحى، يتكشف العالم على حقيقته: بلا مجد، بلا بطولة، فقط خوف متواصل وحنين جارف إلى حياة لم تُعش.
يمزج الكاتب بين لغة هادئة وصور مؤلمة، ليكشف زيف الشعارات التي دفعت هؤلاء الصبية إلى ساحة الموت، وليضع القارئ وجهًا لوجه مع الحقيقة العارية: الحرب لا تمنح سوى الفقد. هنا تختفي الحدود بين العدو والصديق، فلا يبقى سوى إنسان ينهار أمام عبث العنف.
إنها رواية عن جيل ضائع، عن شباب حُرموا من مستقبلهم، وعن صمت الميدان الذي يخفي تحته آلاف الحكايات المبتورة. نص أدبي سيظل شاهدًا على مأساة إنسانية لا تتكرر، وجرس إنذار يذكّر بأن ثمن الحرب الحقيقي يُدفع دائمًا من أرواح الأبرياء.
المواصفات
المواصفات الرئيسية
الناشر: وكالة الصحافة العربية
المؤلف: أريك ماريا ريمارك
اللغة: العربية
عدد الصفحات: 257
غلاف ورقي