يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. لمزيد من المعلومات حول كيفية استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، يمكنك قراءة إشعار الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاص بنا. ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية
جاهز للإستلام من ٠١ فبراير إلى ٠٣ فبراير إذا أكملت طلبك خلال 9hrs 50mins
توصيل للمنزل
مصاريف الشحن 25.00 جنيه
جاهز للتوصيل من ٠١ فبراير إلى ٠٣ فبراير إذا أكملت طلبك خلال 9hrs 50mins
سياسة الارجاع
يمكنك إرجاع المنتج مجانًا خلال 14 يوم من الاستلام إذا كان مؤهلًا للإرجاع. يجب الإبلاغ عن أي عيوب ظاهرية خلال 48 ساعة.لمزيد من التفاصيل راجع سياسة الإسترجاع
تُعد قضية التقليد والتجديد في الأدب العربي من أهم القضايا التي انشغل بها الباحثون قديمًا وحديثًا، خاصة في العصرين الأموي والعباسي. فهي ليست مجرد ظاهرة جزئية يدرسها النقاد، بل مدخل أساسي لفهم مسار تطور الأدب العربي، والعوامل الاجتماعية والثقافية التي شكّلت ملامحه. ففي العصر الأموي ظلّت القصيدة العربية محافظة على كثير من تقاليدها القديمة، لكنها بدأت تشهد ملامح جديدة في الغزل والأسلوب، تجلت بوضوح في أشعار الحجازيين، حيث ارتبط الشعر بالحياة الحضرية الناشئة، وبرزت أسماء مثل عمر بن أبي ربيعة بوصفه نموذجًا للتجديد.
أما العصر العباسي فقد فتح آفاقًا أوسع لهذا التحول؛ إذ نقلت الحضارة المزدهرة والثقافات الوافدة الأدب إلى مستوى جديد من التنوع والتجريب، فظهر التجديد في الأغراض الشعرية والموسيقى الداخلية والأسلوب، وازدهرت أشكال نثرية وعلمية لم تعرفها العصور السابقة. لقد صار الأدب مرآة لعصر يموج بالتيارات الفكرية والسياسية والاجتماعية، لا مجرد استمرار للتقاليد الجاهلية.
من هنا تأتي أهمية دراسة هذه القضية: فهي تكشف كيف تفاعل الأدب مع واقعه، وكيف حافظ على جذوره وفي الوقت نفسه ابتكر صورًا وأساليب جديدة. إن فهم العلاقة بين التقليد والتجديد يضيء لنا الطريق إلى قراءة أكثر عمقًا للأدب العربي، بوصفه نتاجًا حضاريًا متجددًا يعكس نبض الحياة وتحوّلات التاريخ.
المواصفات
المواصفات الرئيسية
الناشر: وكالة الصحافة العربية
المؤلف: د. محمد فتوح أحمد
اللغة: العربية
عدد الصفحات: 145
غلاف ورقي