يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. لمزيد من المعلومات حول كيفية استخدامنا لملفات تعريف الارتباط ، يمكنك قراءة إشعار الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاص بنا. ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية
جاهز للإستلام من ٠٦ يناير إلى ٠٨ يناير إذا أكملت طلبك خلال 13hrs 36mins
توصيل للمنزل
مصاريف الشحن 25.00 جنيه
جاهز للتوصيل من ٠٦ يناير إلى ٠٨ يناير إذا أكملت طلبك خلال 13hrs 36mins
سياسة الارجاع
يمكنك إرجاع المنتج مجانًا خلال 14 يوم من الاستلام إذا كان مؤهلًا للإرجاع. يجب الإبلاغ عن أي عيوب ظاهرية خلال 48 ساعة.لمزيد من التفاصيل راجع سياسة الإسترجاع
هذا الكتاب رحلة في قلب السؤال الإنساني الذي لا يشيخ: ما الذي يجعلنا نفكر؟ وما معنى أن نكون عقلاء في عالمٍ يزداد اضطرابًا كل يوم؟
إنه نافذة على اتجاهات الفلسفة الحديثة التي وُلدت من دهشة الإنسان أمام وجوده، ومن صراعه الدائم بين العلم والإيمان، بين المنطق والشعور، بين الحرية والمصير.
من ديكارت الذي جعل الشكّ أصلًا للحقيقة، إلى كانط الذي أعاد بناء العقل على أسس جديدة، ومن هيغل الذي رأى في التاريخ حركة للروح، إلى نيتشه الذي هدم المعابد القديمة ليُقيم مكانها إرادة الحياة، ومن هايدغر إلى سارتر، تتوالى الفلسفات الحديثة كأمواجٍ من الأسئلة لا تعرف السكون.لقد غيّرت هذه التيارات نظرتنا إلى الإنسان والعالم، فبعد أن كان الكون مركز الفكر، صار الإنسان هو المقياس؛ وبعد أن كانت الفلسفة بحثًا عن الحقيقة المطلقة، أصبحت بحثًا عن معنى الوجود في لحظته الحاضرة.إنها ليست فلسفة الكتاب، بل فلسفة الحياة: فلسفة تمسّ القلق، والوحدة، والاختيار، والموت، والمعرفة، وتعيد للعقل شجاعته في مواجهة العدم.
في هذا العمل، نقرأ كيف تحوّل الفكر من التأمل في الإلهي إلى اكتشاف الإنساني، وكيف أصبح التفكير فعلًا من أفعال المقاومة في زمنٍ يغرق في الضجيج والسطحية.فالفلسفة هنا ليست ترفًا، بل نداءٌ عميق للوعي… ومحاولة دائمة لإضاءة الظلمة التي تسكننا.
المواصفات
المواصفات الرئيسية
الناشر: أزهى
المؤلف: أميل برييه
اللغة: العربية
عدد الصفحات: 121
غلاف ورقي