Ready for pickup between 13 February and 17 February if you place your order within the next 8hrs 1mins
Door Delivery
Delivery Fees EGP 25.00
Ready for delivery between 13 February and 17 February if you place your order within the next 8hrs 1mins
Return Policy
You can return your item for free within 14 days of delivery if it is eligible. Any visible defects must be reported within 48 hours. Check our return policy forDetails
آلموت - قلعة الحشاشين بقلم فلاديميير بارتول ... في ترجمة بديعة تمتدّ على 632 صفحة للشاعر التونسيّ أشرف القرقني تصدر هذا الأسبوع رواية "آلموت" أو "قلعة الحشّاشين"، وقريبًا تكون في أهمّ المكتبات العربيّة. وقد جاء في كلمة غلاف الرواية على لسان المترجم أشرف القرقني: ماذا صنعتَ بالحَسن الصبّاح يا فلاديمير بارتول؟ وأيُّ عالمٍ روائيٍّ مُشرقٍ رسمتَ بهذا اللّون الأسود الحالك من التاريخ؟ وكيف آلتْ حكايةُ زعيم الإسماعيليّين إلى ملحمةٍ تمتزجُ فيها أنفاس الأساطير الإغريقيّة العظيمة بأشعار المسلمين وأخبارهم ودمائهم الحارّة المتّقدة؟ إنّه سؤالٌ واحدٌ يُطلّ برؤوسٍ ثلاثةٍ تجمعُها وَحْدةٌ صارمةٌ، تمامًا مثلما اتّحدت عناصرُ هذه الرّواية المتشعّبةُ لتُشكّل كيانًا أدبيًّا مفعمًا بالجمال والتّفرّد. فمن أسئلة العاطفة والنّوازع البشريّة الأصيلة إلى حيرة الإنسان وهواجسه المُمِضّة الحارقة، وصولاً إلى ما يستغلق في النّفس ويبحثُ دون هوادةٍ عن كلماتٍ تمنحه عينًا، تنتصبُ رواية «آلموت» أو «قلعة الحشّاشين» صرحًا أدبيًّا عظيمًا يستندُ إلى صخور الموهبة والحسّ المرهف والعقل المدبّر الحكيم. إنّها حجارةٌ يتفجّرُ منها ماءٌ كثيرٌ لا ينضبُ، يصبّ أكبرُ مجاريه في أزمنتنا الحديثة، فإذا الحاضر صدًى للماضي وإذا الماضي قناعٌ للرّاهن وما يستعرُ فيه من خصوماتٍ وحروبٍ أداتُها الإنسان وآخر همّها الإنسان
Specifications
Key Features
آلموت - قلعة الحشاشين بقلم فلاديميير بارتول ... في ترجمة بديعة تمتدّ على 632 صفحة للشاعر التونسيّ أشرف القرقني تصدر هذا الأسبوع رواية "آلموت" أو "قلعة الحشّاشين"، وقريبًا تكون في أهمّ المكتبات العربيّة. وقد جاء في كلمة غلاف الرواية على لسان المترجم أشرف القرقني: ماذا صنعتَ بالحَسن الصبّاح يا فلاديمير بارتول؟ وأيُّ عالمٍ روائيٍّ مُشرقٍ رسمتَ بهذا اللّون الأسود الحالك من التاريخ؟ وكيف آلتْ حكايةُ زعيم الإسماعيليّين إلى ملحمةٍ تمتزجُ فيها أنفاس الأساطير الإغريقيّة العظيمة بأشعار المسلمين وأخبارهم ودمائهم الحارّة المتّقدة؟ إنّه سؤالٌ واحدٌ يُطلّ برؤوسٍ ثلاثةٍ تجمعُها وَحْدةٌ صارمةٌ، تمامًا مثلما اتّحدت عناصرُ هذه الرّواية المتشعّبةُ لتُشكّل كيانًا أدبيًّا مفعمًا بالجمال والتّفرّد. فمن أسئلة العاطفة والنّوازع البشريّة الأصيلة إلى حيرة الإنسان وهواجسه المُمِضّة الحارقة، وصولاً إلى ما يستغلق في النّفس ويبحثُ دون هوادةٍ عن كلماتٍ تمنحه عينًا، تنتصبُ رواية «آلموت» أو «قلعة الحشّاشين» صرحًا أدبيًّا عظيمًا يستندُ إلى صخور الموهبة والحسّ المرهف والعقل المدبّر الحكيم. إنّها حجارةٌ يتفجّرُ منها ماءٌ كثيرٌ لا ينضبُ، يصبّ أكبرُ مجاريه في أزمنتنا الحديثة، فإذا الحاضر صدًى للماضي وإذا الماضي قناعٌ للرّاهن وما يستعرُ فيه من خصوماتٍ وحروبٍ أداتُها الإنسان وآخر همّها الإنسان